علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )
18
الأنوار ومحاسن الأشعار
ولصالح بن جناح : أنعم صباحا بالسيوف وبالقنا * إن السيوف تحية الفرسان « 21 » وجرّد موسى الهادي سيف عمرو بن معديكرب الصمصامة ووضعه بين يديه وأذن للشعراء فدخلوا ودعا بمكيل فيه بدرة دنانير وقال قولوا في هذا السيف فمن أصاب صفته فهذا له فبدرهم ابن يامين البصري فقال « 22 » : حاز صمصامة الزبيدي من بي * ن جميع الأنام موسى الأمين « 23 » سيف عمرو وكان فيما سمعنا * خير ما أغمدت عليه الجفون أخضر اللون بين حدّيه [ برد ] * [ من ذباح تميس فيه المنون ] « 24 » أوقدت فوقه الصواعق نارا * ثم شابت به الذعاف القيون « 25 » فإذا ما سللته بهر الشم * س ضياء فلم تكد تستبين ما يبالي [ إذا ] انتضاه لضرب * أشمال سطت به أم يمين « 26 » وكأن المنون نيطت اليه * [ وهو ] من كل جانبيه منون « 27 » تستطير الأبصار كالقبس المشعل * ما تستقر فيه العيون فكأن الفرند [ والجوهر ] الجا * ري على صفحتيه ماء معين « 28 » نعم مخراق ذي الحفيظة في الهيجاء * [ يعصى ] به ونعم القرين « 29 » فدفع اليه الدنانير فقسمها ابن يامين بينه وبين من حضر من الشعراء « 30 » .
--> ( 21 ) ديوان المعاني 2 / 66 انظر ترجمته في تهذيب بن عساكر 6 / 368 . ( 22 ) نهاية الإرب 6 / 213 والعقد الفريد 1 / 180 - 181 وحلية الفرسان 189 والوحشيات 280 وهي لأبي الهول الحميري وفي الحلية فبدأهم أنس ( 23 ) في الحلية من دون جميع الأنام ( 24 ) كذا في المخطوط وفي الحلية المتن ، نور . . . من فرند تمتد فيه العيون ( 25 ) كذا في المخطوط وفي حلية الفرسان الزعاف ، أما في نهاية الإرب 6 / 213 والعقد الفريد 1 / 180 وردت الذعاف . ( 26 ) كذا في المخطوط وفي حلية الفرسان من ( 27 ) كذا في المخطوط وفي حلية الفرسان فهو ( 28 ) كذا في المخطوط وفي حلية الفرسان وكأنّ ، الرونق ( 29 ) كذا في المخطوط وفي حلية يسطو به ( 30 ) في نهاية الإرب 6 / 213 [ فأمر له ببدرة وأخرج الشعراء ] وفي حلية